القنصلية المصرية بالكويت.. “تغيير العتبة” يثير غضبا داخليا

2019 أبريل, 03

على مدار عشرة أيام أو يزيد صار المنزل رقم 25 الواقع ضمن حدود قطعة الأرض 659 بضاحية السلام التي تبعد عن العاصمة الكويت نحو 11 كم واحدا من أشهر الأماكن في الكويت، فمنذ إعلان مستأجريه الجدد عزمهم الانتقال إليه بحلول الأول من أبريل/نيسان الجاري بات المكان محط أنظار الكثيرين وفي مقدمتهم وسائل الإعلام المختلفة.

أما سبب الضجة حول المكان فلأنه أصبح المقر الجديد للقنصلية المصرية التي تخدم نحو سبعمئة ألف من الرعايا المصريين الذين كثيرا ما اشتكوا في السابق من ضيق المقر القديم الموجود في ضاحية الروضة، وهي شكوى اشترك فيها في ذلك الوقت كثير من سكان المنطقة ممن كان يزعجهم الزحام في محيط المبنى.

شكوى أهالي الروضة انتقلت بدورها للسكان المجاورين للمقر الجديد الذين سارعوا بالتعبير عن مخاوفهم، مطالبين بوقف تلك الخطوة خشية إرباك حركة السير في المنطقة، وهي الدعوة التي تبناها تسعة نواب في مجلس الأمة الكويتي عبر تقديمهم كتابا إلى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح اعترضوا فيه على انتقال القنصلية لمقرها الجديد.

وأكد النواب في كتابهم نقاط عدة، أبرزها رفض الأهالي وخاصة السكان المحيطين بالمقر لتلك الخطوة لتأثيرها السلبي على الحركة المرورية داخل وخارج المنطقة، إضافة إلى زيادة المخاطر الأمنية حول القنصلية بحسب نص الكتاب، فضلا عن قيام بلدية الكويت بتخصيص أراض ومواقع للبعثات الدبلوماسية في مناطق أخرى.

الاعتراضات دفعت القنصلية المصرية لإعلان تدابير لتنظيم حركة رعاياها إلى المقر الجديد بالتنسيق مع الجهات الأمنية، أبرزها عدم الانتظار حول الحرم الخارجي، وكذلك عدم اصطحاب مرافقين والالتزام بالأماكن المخصصة لانتظار السيارات وعدم إيقافها في الأماكن المخصصة للسكن الخاص.