بسبب القدس.. هل يعدل الأردن بوصلة تحالفاته؟

2019 أبريل, 03

لم يكن الخطاب الأردني تجاه القضية الفلسطينية أوضح مما هو عليه الآن، فقد أعلنت المملكة موقفها على لسان رأس هرمها الملك عبد الله الثاني بـ “لاءات ثلاث” لا للتوطين أو الوطن البديل أو التخلي عن القدس، مما يعني رفض “صفقة القرن”. 

وتحدث الملك مرتين خلال الأسبوع الماضي، إذ ظهر في المشهد الثاني ببزته العسكرية خلال اجتماع مع قيادات عسكرية وأمنية، ليشدد على رفض المملكة لأية تسوية للقضية الفلسطينية، باستثناء حل الدولتين.

وبالتزامن مع التصريحات غير المسبوقة، يحاول الأردن حمل ملف القضية خلال جولة الملك في المنطقة وأوروبا، قبيل انعقاد مؤتمر القمة العربية في تونس، وظهر ذلك واضحا خلال اللقاء الملكي الأردني المغربي الخميس الماضي بالمغرب.

وجددا الملكان “دعمهما الكامل للشعب الفلسطيني، من أجل استرجاع جميع حقوقه المشروعة، وتمكينه من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس القرارات الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية ومبدأ حل الدولتين” حسب البيان المشترك.