بلومبيرغ : أكبر حقول النفط السعودية يتلاشى أسرع مما يُعتقد

2019 أبريل, 03

يعد حقل الغوار بمثابة اللغز بالنسبة للدولة السعودية والمصدر الذي تتأتى منه ثروات البلاد، مما دفع المخططين العسكريين الأميركيين إلى التفكير في طريقة للاستيلاء عليه بالقوة.كما أثار هذا الحقل انتباه تجار النفط حيث كان سببا لظهور العديد من التكهنات.

وقال الكاتب خافيير بلاس في تقريره نشره موقع “بلومبيرغ الأميركي إن سوق النفط أدرك أخيرا أن حقل الغوار بالسعودية -وهو أحد أكبر حقول النفط التقليدية في العالم- يمكن أن ينتج أقل بكثير مما يعتقد الجميع تقريبا.

ويوم الاثنين الماضي، كشفت شركة أرامكو السعودية عن حقول النفط الضخمة التابعة لها، ونشرت أولى الأرقام على الإطلاق التي تشير إلى قيمة أرباحها منذ تأميمها قبل حوالي أربعين سنة.

وبيّنت نشرة إصدار سندات الشركة أن حقل الغوار قادر على ضخ 3.8 ملايين برميل كحد أقصى في اليوم، أي أقل بكثير من معدل خمسة ملايين الذي أصبح سائدا في السوق.

ويقول فيرندرا شوهان محلل شؤون النفط لشركة “إنرجي أسبكتس” في سنغافورة “بصفته أكبر حقل بالسعودية، فإن المفاجئ في التقرير هو الرقم المتدني للقدرة الإنتاجية لحقل الغوار” وفق تقرير بلومبيرغ.

انخفاض الإنتاج
وأشار كاتب التقرير إلى أن السعودية تعتمد على عدد ضئيل من الحقول العملاقة من أجل الحفاظ على طاقتها الإنتاجية التي تُقدر بحوالي 12 مليون برميل في اليوم.

وذكرت إدارة معلومات الطاقة -وهي وكالة حكومية أميركية تتولّى تقديم معلومات إحصائية وغالبا ما تُستخدم كمقياس من قبل سوق النفط- أن السعة الإنتاجية للغوار بلغت 5.8 ملايين برميل يوميا سنة 2017.

وفي كتابه “الشفق في الصحراء” أكد الخبير الاستثماري ماثيو سيمونز أن الرياض ستكافح من أجل زيادة الإنتاج بسبب النضوب الوشيك لحقل الغوار إلى جانب مجموعة من العوامل الأخرى.