جوليا بطرس.. صوت الثورة الذي سكن بيت الوزير

2019 أبريل, 03

في الأول من أبريل/شباط 1968 كانت لبنان على موعد مع ميلاد سيدة الأحلام، جوليا بطرس، الفنانة ذات الوعي المبكر وصاحبة الرسالة التي غرست خلالها حب المقاومة في جيل كامل حرصت على مشاركته رحلة البحث عن الهوية والأمل في عالم محموم يخرج من حرب فينغمس في أخرى.

ولدت جوليا في بيروت لأب لبناني وأم فلسطينية، وهي الشقيقة الوسطى، حيث يكبرها الملحن زياد بطرس، وتصغرها المخرجة صوفي بطرس.

التحقت جوليا في صغرها بمدارس الراهبات، وهناك ظهرت موهبتها في الغناء فانضمت لفرقة المدرسة الموسيقية، قبل أن يكتشفها أستاذ الموسيقى فؤاد فاضل فيجعلها “صوليست” الفرقة، ومنحها مساحة للغناء المنفرد.

شهادة ميلاد علي يد الرحباني
تربت جوليا على أصوات مثل فيروز ومارسيل خليفة وزياد الرحباني؛ الأمر الذي جعلها تتأثر بفيروز وتعتبرها قدوة، لذا لم يكن غريبا أن تثمر أولى خطواتها نحو عالم الغناء وعمرها 12 عاما، بعد أن عرفها فؤاد فاضل إلى إلياس الرحباني الذي قدمت معه أغنيتها الأولى الناطقة بالفرنسية “إلى أمي” (A maman).

ووسط تشجيع عائلتها، صدر أول ألبوماتها في سن 14، تحت عنوان “هذه هي الحياة” (C’est La Vie)، الذي جاء من تأليف وتلحين إلياس الرحباني.