عائلة جندي.. حكاية غرفة وغربة 40 عاما

2019 أبريل, 03

قد ينبهر الزائرون لبعض المنازل بأناقتها وحداثتها، وينبهر آخرون بعراقة منازل أخرى وتصميمها القديم اللافت، لكن ضيوف منزل عائلة جندي ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى ما زالوا منبهرين يوميا بإحدى غرفه الأثرية التي تضم مقتنيات تعود لعقود مضت.

ليس من السهل الوصول للمنزل الذي يقع في “الحارة الوسطى” التي تشتهر بضيق شوارعها وسلالمها الكثيرة الموصلة للبيوت، لكن عائلة جندي اشترت هذا المنزل المطل على الأقصى وسور القدس التاريخي، في خمسينيات القرن الماضي، بعد سنوات من تهجيرها قسرا من قرية دير ياسين، عقب المجزرة التي ارتكبت بحق السكان هناك عام 1948.

يبدو مدخل البيت كأي مدخل عادي، ويصادف الزائر سلالم توصله للطابق العلوي فيجد على يمينه الغرفة الأثرية، وعلى يساره أخرى حديثة، وبينهما شرفة خارجية تطل على الأقصى وبلدة سلوان.