7 جوازات وهويات.. القصة المعقدة لشتات الفلسطيني في وطنه

2019 أبريل, 03

تختلف جوازات السفر وبطاقات الهوية الشخصية التي يحملها الفلسطينيون داخل فلسطين بحسب منطقة إقامتهم والتبعية السياسية فيها. وتحدد الوثائق الرسمية التي يحملونها المناطق التي يسمح لها التحرك بها والمعابر التي يمكنهم مغادرة البلاد من خلالها.

تحمل الغالبية العظمى من المقدسيين جواز السفر الأردني المؤقت، بالإضافة إلى الهوية الإسرائيلية الزرقاء التي تعتبرهم بها إسرائيل مقيمين لا مواطنين. وليتمكنوا من السفر عبر مطار بن غوريون الإسرائيلي، عليهم استصدار وثيقة السفر الإسرائيلية (ليسيه باسيه).

على أولى صفحات هذه الوثيقة كُتب باللغتين العبرية والإنجليزية “حامل هذه الوثيقة لا يتم التعامل معه على أنه يحمل مواطنة دولة إسرائيل”، وتتجلى هذه العبارة بالتمييز ضد المقدسيين في المطار بالتفتيش الدقيق والاصطفاف في طوابير تختلف عن حملة الجنسية الإسرائيلية.

وبمجرد صعود المقدسيين إلى الطائرة تنتهي صلاحية هذه الوثيقة ويضطرون لإبراز جوازهم الأردني في المحطة التي يصلون إليها، وإذ قرروا عدم السفر فعليهم أن يعيشوا داخل المدينة المحتلة ويحرمهم الاحتلال من اختيار مكان سكنهم خارجها لأنهم سيواجهون قرارا بسحب الإقامة منهم.

ووفقا لبيانات الداخلية الإسرائيلية فمنذ عام 1967 حتى نهاية يوليو/تموز 2017 فقد 14661 مقدسيا حق الإقامة بالمدينة المحتلة.